الشيخ الأنصاري

190

كتاب الصلاة

ذكر ( القفا ) تبعا لرواية ابن مسلم ( 1 ) . ( و ) اعلم أن المشهور - كما صرح به جماعة ( 2 ) - : أنه ( يستحب لهم ) أي لأهل العراق ( التياسر قليلا ) ، وعن ظاهر جماعة من القدماء ( 3 ) - ومنهم الشيخ في الخلاف ( 4 ) مدعيا عليه الاجماع - وجوبه ، فظاهر جماعة ( 5 ) أنه مبني على كون قبلة البعيد هي الحرم ، وأنصابه عن يسار الكعبة أكثر ، إلا أن الظاهر اطراده على القولين ، ولذا قال به جماعة ، منهم : الفاضل هنا وفي جملة من كتبه ( 6 ) ، والشهيد في الذكرى ( 7 ) ، مع قولهم بأن القبلة هي الجهة ، وإن كان المتراءى من مستند الحكم هو كون الحرم قبلة البعيد ، ففي رواية المفضل قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة وعن السبب فيه ؟ قال : إن الحجر لما أنزله الله سبحانه من الجنة ووضع في موضعه ، جعل أنصابه من حيث يلحقه نور الحجر فهي عن

--> ( 1 ) الوسائل 3 : 222 ، الباب 5 من أبواب القبلة ، الحديث الأول ، وفي نسخة ( ق ) هنا بياض بمقدار صفحة ونصف ، ولعل المؤلف قدس سره تركها لإضافة معلومات أخرى مناسبة للمقام . ( 2 ) منهم الشهيد الأول في الدروس 1 : 159 ، والشهيد الثاني في الروض : 198 ، والسيد في المدارك 3 : 130 ، والمحدث البحراني في الحدائق 6 : 383 ، وغيرهم . ( 3 ) حكاه في مفتاح الكرامة 2 : 93 ، وانظر النهاية : 63 ، والمقنعة : 96 والوسيلة : 85 . ( 4 ) الخلاف 1 : 297 ، كتاب الصلاة ، المسألة : 42 . ( 5 ) منهم المحقق في المعتبر 2 : 69 ، والعلامة في نهاية الإحكام 1 : 396 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : 198 ، والسيد الطباطبائي في الرياض 3 : 126 ، وغيرهم . ( 6 ) القواعد 1 : 251 ، والمختلف 2 : 64 . ( 7 ) الذكرى : 167 .